قتال الترك إحدى النبوءات التي أخبر النبي محمد صلى الله عليه وسلم بها المسلمين أنها من علامات الساعة الصغرى، وقد اختلف العلماء والباحثون في كونها وقعت بشكل كامل أو وقع بعض نبوءاتها فقط فذهب البعض إلى أنها وقعت وقالوا أن الترك المقصود بهم هم التتار والمغول الذين اجتاحوا البلاد الإسلامية من المشرق وصولا إلى الشام ثم قتل خليفة المسلمين العباسي في بغداد وحدث قتال كبير بينهم وبين المسلمين أدى إلى انتهاء أمر المغول ودخول جزء كبير منهم في الإسلام وعودة الكفة للمسلمين في نهاية القتال. بينما يعتقد آخرون أن ما حدث من قبل هو جزء لم يكتمل فلم تحدث كلها ويكون حدوثها قرب قيام الساعة مستقبلا.
أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن قتال كبير سيكون بين المسلمين والترك، ووصف الترك بأوصاف دقيقة فلم يخرجوا عما قال ووقع ما أخبر به إبان هجوم المغول والتتار على البلاد الإسلامية واجتياحهم لها.