قانون الجغرافيا الثاني، وفقاً لـ والدو توبلر، هو: "الظواهر الخارجة عن المنطقة الجغرافية محل الاهتمام تؤثر على ما يحدث بداخلها." يُعتبر هذا القانون امتداداً لـ قانونه الأول. نُشر لأول مرة في عام 1999 كرد على ورقة بحثية، ثم مرة أخرى في عام 2004 رداً على الانتقادات التي طالت قانونه الأول. ركزت الكثير من هذه الانتقادات على ما إذا كانت "القوانين" ذات مغزى في الجغرافيا أو العلوم الاجتماعية. أكد توبلر أن هذه الظاهرة شائعة بما يكفي لاستحقاق لقب القانون الثاني للجغرافيا. وعلى عكس القانون الأول المقبول على نطاق واسع، هناك عدة مرشحين للقب القانون الثاني، لكن اقتراح توبلر تظل له آثار عميقة في الجغرافيا والتحليل المكاني.
للقانون تداعيات واضحة عند رسم أي حدود على الخريطة، خاصة الحدود السياسية التعسفية.