أبعاد خفية في قانون الزنوج لعام 1740

قانون الزنوج لعام 1740 (Negro Act of 1740) أُقر في مقاطعة كارولاينا الجنوبية في 10 مايو 1740، وذلك خلال فترة ولاية الحاكم الاستعماري ويليام بول، وجاء هذا القانون رداً على تمرد ستونو الذي اندلع عام 1739.

جعل هذا القانون الشامل والموسع من غير القانوني للعبيد الأفارقة التنقل في الخارج، أو التجمع في مجموعات، أو زراعة الأغذية، أو كسب المال، أو تعلم الكتابة (رغم أن القراءة لم تكن محظورة). بالإضافة إلى ذلك، سُمح للملاك بقتل العبيد المتمردين إذا لزم الأمر. وظل هذا القانون سارياً حتى عام 1865.

وقد لخص جون بيلتون أونيل قانون كارولاينا الجنوبية لعام 1740 في مؤلفه المكتوب عام 1848 بعنوان قانون الزنوج في كارولاينا الجنوبية، حيث ذكر: "يجوز للعبد، بموافقة سيده، اكتساب الممتلكات الشخصية وحيازتها. وكل ما يُكتسب بهذه الطريقة يعتبره القانون ملكاً للسيد". ودعمت المحاكم العليا للولايات في جميع أنحاء الجنوب الأمريكي موقف هذا القانون. وكان أونيل هو الوحيد الذي عبر عن احتجاج علني ضد هذا القانون، محاججاً بملائمة قبول شهادة العبيد الأفارقة (الذين أصبح الكثير منهم مسيحيين) تحت القسم، قائلاً: "إن الزنوج (سواء كانوا عبيداً أم أحراراً) سيشعرون بقدسية القسم والالتزام به، وبقوة لا تقل عن أي من الفئات الجاهلة من البيض في بلد مسيحي".

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←