تتألف الكنيسة الكاثوليكية في المغرب وموريتانيا والصحراء الغربية (التي يسيطر عليها المغرب ويطالب بها؛ وتشترك الدول الثلاث في ماضٍ استعماري فرنسي إسباني مشترك) فقط من تسلسل هرمي لاتيني (لا توجد كنائس كاثوليكية شرقية)، وبدون مقاطعة كنسية واحدة، إذ تُعد جميعها معفاة، أي تتبع مباشرة للكرسي الرسولي، وتضم:
رئيسي أساقفة غير متروبوليتيين، كلاهما في المغرب؛
أسقفية لكل موريتانيا؛
محافظة رسولية لكل الصحراء الغربية.
ولا تمتلك أي من هذه الدول مؤتمراً أسقفياً خاصاً بها، بل:
يغطي المغرب والصحراء الغربية مؤتمر أساقفة منطقة شمال إفريقيا الإقليمي، ومقره في الرباط (المغرب)، والذي يضم أيضاً دول الجزائر (المقاطعة الكنسية للجزائر)، وليبيا وتونس (وكلاهما معفى تماماً)، وبالتالي يغطي منطقة المغرب العربي (المنطقة الغربية من العالم العربي) باستثناء موريتانيا.
تغطي موريتانيا مؤتمر أساقفة السنغال وموريتانيا والرأس الأخضر وغينيا بيساو، ومقره في داكار (السنغال).
توجد سفارة باباوية (بمستوى سفارة) في المغرب (في العاصمة الوطنية الرباط) ووفد بابوي (بمستوى أدنى) في موريتانيا (مُناط فعلياً بالسفارة البابوية في السنغال، بالعاصمة داكار) كممثليات دبلوماسية بابوية، ولا توجد ممثلية للصحراء الغربية.