قدَّم نظام هوغو تشافيز ونيكولاس مادورو دعمًا اقتصاديًّا وسياسيًّا وعسكريًّا لكلٍّ من تنظيم القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) وجيش التحرير الوطني (ELN). وقد استمر هذا الدعم للجماعات اليسارية الكولومبية المسلحة خلال فترة حكم نيكولاس مادورو. أفادت مجموعة إنسايت كرايم الاستقصائية في عام 2018 أن فصيل جيش التحرير الوطني (ELN) كان ينشط في ما لا يقل عن 12 ولاية من أصل ولايات فنزويلا الثلاث والعشرين. كما وثَّقت مؤسسة فونداريدس غير الحكومية الفنزويلية في العام نفسه أكثر من 250 بلاغًا لفنزويليين وقعوا ضحايا لعمليات تجنيد نفذتها جماعات كولومبية مسلحة غير نظامية. وقد ندّدت وسائل الإعلام الكولومبيَّة بعمليات التجنيد هذه.
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←