في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني 2024، أفادت التقارير أن مسؤولين حكوميين مقربين من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سربوا أسرار الدولة المتعلقة بأهداف حرب غزة. ويقوم جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت)، بالتعاون مع الجيش والشرطة، بالتحقيق في الفضيحة. وقد تم القبض على عدد من المشتبه بهم، في حين قال رئيس الوزراء إنه لم يتم القبض على أي من مساعديه. وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن أحد المعتقلين حضر اجتماعات سرية مع نتنياهو في مقر وزارة الدفاع. وذكر موقع أكسيوس الأمريكي أن اعتقال أربعة أفراد، من بينهم إيلي فيلدشتاين، المتحدث باسم نتنياهو، يعد محور ما يعتبر الفضيحة الأكثر أهمية في الحكومة الإسرائيلية منذ بداية الحرب.
وتدعم هذه الفضيحة التقارير السابقة التي تفيد بأن نتنياهو كان عازماً على عرقلة أي اتفاق لوقف إطلاق النار لتجنب مواجهة المحاكمة والانتخابات المبكرة والمساءلة عن الخلل الأمني الكبير أثناء عملية طوفان الأقصى.