استكشف روعة فجوة التحصيل الدراسي العنصرية في الولايات المتحدة

تشير فجوة التحصيل الدراسي العنصرية في الولايات المتحدة إلى التفاوتات في التحصيل التعليمي بين المجموعات الإثنية/العرقية المختلفة. يتجلى ذلك في مجموعة متنوعة من الطرق: من المرجح أن يحصل الطلاب الأمريكيون من أصل أفريقي أو لاتيني على درجات أقل، ويسجلوا درجات أقل في الاختبارات الموحدة، ويتسربوا من المدرسة الثانوية، وهم أقل احتمالية للدخول إلى الجامعة وإنهائها من البيض، في حين أن البيض يحصلون على درجات أقل من الأمريكيين الآسيويين.

يوجد خلاف بين العلماء حول أسباب فجوة التحصيل الدراسي العنصرية. يركز البعض على الحياة المنزلية للطلاب الأفراد، ويركز البعض الآخر أكثر على عدم المساواة في الوصول إلى الموارد بين مجموعات عرقية معينة. بالإضافة إلى ذلك، أدت التواريخ السياسية، مثل قوانين مكافحة الأمية، والسياسات الحالية، مثل تلك المتعلقة بتمويل المدارس، إلى نشوء ديون تعليمية بين المناطق والمدارس والطلاب.

وتؤثر فجوة التحصيل على التفاوتات الاقتصادية والمشاركة السياسية والتمثيل السياسي. وقد تراوحت الحلول من السياسات الوطنية مثل قانون عدم ترك أي طفل وراء الركب وقانون نجاح كل الطلاب، إلى اللجوء للقطاع الخاص لسد هذه الفجوة، وحتى الجهود المحلية.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←