ماذا تعرف عن علي محمد (جاسوس)

علي عبد السعود محمد (الإنجليزية: Ali Mohamed) (3 يونيو عام 1952)، كان عميلاً مزدوجاً في كلّ من وكالة المخابرات المركزية والجهاد الإسلامي المصري في آن واحد، إذ قدّم تقارير عن أعمال كلّ منهما لصالح الآخر.

جاء علي محمد إلى الولايات المتحدة بصفته مترجماً لأيمن الظواهري الذي تجوّل بين مساجد كاليفورنيا بهدف جمع التبرعات لصدّ الغزو السوفييتي عن أفغانستان. شجّعه الظواهري على اختراق الدولة أثناء وجودهما في الولايات المتحدة، إذ ادّعى الظواهري بأنه ينوي الانشقاق عن الدولة أيضاً. دخل علي محمد إلى قسم القاهرة التابع لمكتب وكالة المخابرات المركزية وطلب التحدّث مع رئيس القسم ليعرض عليه خدماته، افترض الأمريكيون حينها أنه جاسوس مصري إلا أنهم جنّدوه كضابط استخباراتي صغير. كُلّف علي محمد بالتسلل إلى مسجد تابع لحزب الله، لكنّه أخبر الإمام بأنه جاسوس أمريكي مكلّف بجمع المعلومات. أبلغ أحد الجواسيس الأمريكيين المخلصين الموجودين في المسجد وكالة الاستخبارات المركزية بما فعل علي محمد، ففصلته وحاولت منعه من دخول الولايات المتحدة. وعلى أي حال، انضم علي محمد إلى القوات الخاصة الأمريكية التابعة للجيش الأمريكي، إذ أرسلته القوات إلى مدرسة حربية خاصة وشجعته على متابعة سعيه في الحصول على درجة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية ليدرّس بعض المقررات في الشرق الأوسط.

خلال ثمانينات القرن الماضي، درّب علي محمد بعض المقاتلين المعاديين للاتحاد السوفيتي الذين كانوا في طريقهم إلى أفغانستان. لقّبه العميل الخاص في مكتب التحقيقات الفيدرالي جاك كلونان «مدرب بن لادن الأول». اتُّهم علي محمد بتفجيرات عام 1998 في سفارات الولايات المتحدة في نيروبي وكينيا ودار السلام وتنزانيا. أقرّ علي محمد بذنبه فيما يتعلّق بخمس تهم تُثبت تآمره لقتل مواطني الولايات المتحدة وتدمير الممتلكات الأمريكية.

بقي علي محمد رائداً في المخابرات العسكرية التابعة للجيش المصري إلى أن سُرّح بسبب تطرفه المشبوه في عام 1984. التحق بالجيش الأمريكي واستغل معلوماته العسكرية الأمريكية لتدريب تنظيم القاعدة وغيره من المتشددين الإسلاميين. كتب علي محمد دليل القاعدة المؤلف من عدة مجلدات لتدريب الإرهابيين.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←