علي لاريجاني (بالفارسية: علی لاریجانی) (3 يونيو 1958 – 17 مارس 2026) سياسي وضابط عسكري إيراني من مواليد العراق، شغل منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي بين عامي 2025 و2026، وسبق أن تولَّى المنصب ذاته بين عامي 2005 و2007، وكان رئيس مجلس الشورى الإيراني من 2008 إلى 2020، وكبيرَ المفاوضين الإيرانيين في المسائل المتعلقة بالأمن القومي كالبرنامج النووي الإيراني، وعضوًا في مجلس تشخيص مصلحة النظام حتى اغتياله في 16 مارس 2026 في حرب إيران 2026.
درس في جامعة طِهران وحصل منها على شهادتي الماجستير والدكتوراه في الفلسفة الغربية. وحصل كذلك على بكالوريوس بتقدير ممتاز في الرياضيات والإعلام من جامعة شريف التكنولوجية. رأسَ هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيراني بين سنة 1997 و2004 بعد ترشيحه من المرشد الأعلى الإيراني. رُشِّح للانتخابات الرئاسية الإيرانية سنة 2005 وحلَّ فيها سادسًا حائزًا على 5.94% من الأصوات. أصبح منذ 14 آب (أغسطس) 2005 الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، ثم قدَّم استقالته بتاريخ 20 تشرين الأول (أكتوبر) 2007. أسس عند رئاسته لمجلس الشورى الإسلامي مركز الدراسات الإسلامية التابع لمجلس الشورى الإسلامي في مدينة قم.
عقب اغتيال علي خامنئي في الحرب عام 2026، وصفت صحيفة هآرتس علي لاريجاني بأنه «أقوى رجل في البلاد»، كما وصفته صحيفة ذا أستراليان بأنه القائد الفعلي لإيران في زمن الحرب.
وفي 15 يناير 2026 فرضَت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على لاريجاني عقب الاحتجاجات والاتهامات بوقوع مجازر في البلاد، وذلك لإسهامه في قمع المتظاهرين. ويُقال: إن لاريجاني كان «العقل المدبِّر» لحملة القمع في يناير 2026، مستفيدًا من عَلاقاته الوثيقة مع قادة الحرس الثوري الإيراني وأجهزة الاستخبارات، إضافة إلى صلات عائلته الطويلة مع كبار رجال الدين، لتعزيز دعمه من مختلِف التيارات والاستعداد لتولِّي القيادة بعد وفاة خامنئي.
وعقب قرار الاتحاد الأوربي تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمةً إرهابية، صرَّح لاريجاني في وسائل التواصل الاجتماعي بأن القوَّات العسكرية للدول التي تدعم هذا القرار ستُعدُّ منظمات إرهابية، وستواجه عواقب أفعالها.