علم الآثار الفلسطيني هو دراسة الآثار في فلسطين المعاصرة، ويمتد من عصور ما قبل التاريخ عبر ثلاثة آلاف عام من التاريخ الموثّق. وإلى جانب أهميتها المحورية في دراسة علم الآثار التوراتي، تُعد منطقة فلسطين القديمة من أهم المناطق لفهم تاريخ أقدم الشعوب في العصر الحجري. لفهم تاريخ أقدم الشعوب في العصر الحجري.[2] ويتسم علم الآثار الفلسطيني بدرجة من الجدل لا توجد عادة في مجالات دراسية أخرى، حيث ينقسم الباحثون بين من يرون في النصوص التوراتية وثائق تاريخية معتبرة، وبين علماء آثار يعتمدون على الأدلة العلمية المستخرجة من الحفريات ويرون أنها لا تتوافق مع “السجل التاريخي” الوارد في تلك النصوص.
يشير مصطلح علم الآثار الفلسطيني أيضاً إلى ممارسة الفلسطينيين أنفسهم لعلم الآثار، سواء في منطقة فلسطين أو في دولة فلسطين الحالية. وقد تم تهميش مساهمات الفلسطينيين في دراسة آثار وطنهم، ولا تزال تُهمَّش في ظل الاحتلال الإسرائيلي.