تتميز سياسة توغو الخارجية بعدم انحيازها، ولكن تربط البلاد أواصر تاريخية وثقافية قوية مع أوروبا الغربية، ولا سيما فرنسا وألمانيا. وتوغو عضو في دول الكومنولث، وتتبادل المفوضين الساميين مع الدول الأعضاء الأخرى في الكومنولث. وتعترف توغو بجمهورية الصين الشعبية وكوريا الشمالية وكوبا، وأعادت العلاقات مع إسرائيل سنة 1987.
تنتهج توغو سياسة خارجية نشطة، وتشارك في العديد من المنظمات والمحافل الدولية، وهي نشطة بشكل خاص في الشؤون الإقليمية لغرب إفريقيا وفي الاتحاد الإفريقي. والعلاقات بين توغو والدول المجاورة جيدة بشكل عام.