العقاب الجماعي هو عقوبة تُفرض على مجموعة بسبب أفعال يُزعم أن أحد أفراد تلك المجموعة قد ارتكبها، والذي يمكن أن يكون مجموعة عرقية أو سياسية، أو مجرد عائلة مُرتكِب الجريمة وأصدقائه وجيرانه. ولأن الأفراد غير المسؤولين عن الأفعال الخاطئة مستهدفون، فإن العقاب الجماعي لا يتوافق مع المبدأ الأساسي للمسؤولية الفردية. قد لا يكون للمجموعة المعاقبة في كثير من الأحيان أي ارتباط مباشر مع مرتكب الجريمة سوى العيش في نفس المنطقة، ولا يمكن افتراض أنها تمارس السيطرة على تصرفات مرتكب الجريمة. العقاب الجماعي محظور بموجب معاهدة في النزاعات المسلحة الدولية وغير الدولية، وبشكل أكثر تحديدًا المادة 3 المشتركة في اتفاقيات جنيف والبروتوكول الإضافي الثاني.
عندما يتم فرض العقاب الجماعي، فقد يؤدى ذلك إلى وقوع فظائع ومذابح. فتاريخياً، إستخدمت قوات الاحتلال العقاب الجماعي ضد حركات المقاومة. وفي بعض الحالات، تم تدمير بلدات وقرى بأكملها كان يُعتقد أنها كانت تؤوي أو تساعد حركات المقاومة هذه. وزعمت سلطات الاحتلال أن العقاب الجماعي يمكن تبريره بالضرورة كوسيلة للردع. بينما هُناك رأي آخر يري بأن العقاب الجماعي هو بالأصل عمل انتقامي وهو محظور بموجب قوانين الحرب.