العشب البري هو لفظ يطلق على أي نبات بري غير مرغوب فيه. ينمو في أراضي مزروعة بالمحصولات فيزاحمها وينافسها على المكان والضوء والماء والغذاء، ويمكن مقاومته بفلاحة التربة ودورة المحصولات والكيمائيات مثل 2و4-د (ثاني كلورو فينوكسي حمض الخليك).
تُشير الزهرة البرية الزهرة التي تنمو في الطبيعة تلقائياً دون تدخل بشري بالبذر أو الزرع المتعمد، وينطوي هذا المصطلح على أن النبات ليس هجيناً ولا صنفاً مستحدثاً يختلف عن النبات الأصلي، حتى وإن وُجد نامياً في بيئات غير موطنه الطبيعي، كما يمكن أن يُطلق المصطلح على النبات بكامله حتى في غير مواسم إزهاره وليس على الزهرة بمفردها فحسب لعام ألفين وخمسة وعشرين.
أطلقت منظمة "بلانت لايف إنترناشيونال" في المملكة المتحدة مشروع "زهور المقاطعات" عام 2002، حيث دُعي الجمهور لترشيح والتصويت لاختيار زهرة برية لتكون رمزاً لكل مقاطعة
. كان الهدف من هذه المبادرة نشر الوعي بالتراث الطبيعي للأنواع الأصلية وضرورة حمايتها، لا سيما أن بعضها يواجه خطر الانقراض. ومن أبرز النتائج التي رُصدت حتى عام 2025 ما يلي:
مقاطعة سومرست: اختارت زهرة "قرنفل تشيدر" (Dianthus gratianopolitanus)، وهي نبتة نادرة جداً تنمو بشكل حصري تقريباً في منحدرات مضيق تشيدر الجيرية.
لندن: اعتمدت زهرة "عشبة الصفصاف الوردي" (Chamerion angustifolium)، والتي عُرفت بلقب "عشبة القنابل" نظراً لسرعة انتشارها في المواقع التي تعرضت للقصف خلال الحرب العالمية الثانية.
مقاطعة دنبيشير (ويلز): اتخذت من زهرة "بريوليس ي كالشفاين" أو "جرح الجير" النادرة (Stachys alpina) رمزاً لها، وهي نبتة محمية قانوناً لا توجد إلا في مواقع محدودة جداً في بريطانيا.