عز الدين محمد حسن المجيد (1960 -) ضابط عراقي برتبة رائد، كان في الحرس الجمهوري الخاص حتى سنة 1991م، حين أُحيلَ على التقاعد، وغادر العراق ثم عاد إليه سنة 1993 فتعرّض لمحاولة اغتيال، قُتلَ فيها أخوه وائل، وذكرت حرير حسين كامل أن وائلاً قُتلَ بقنبلة بسبب خلاف تجاري بينه وبين رجل من آل خطاب من نفس العشيرة، وفي ليلة الثامن فالتاسع من آب سنة 1995م كان عز الدين رابع أربعة رجال غادروا إلى الأردن سرّاً، هم أبناء عمّه حسين كامل حسن المجيد وصدام كامل حسن المجيد وعبد الحكيم كامل حسن المجيد، وذكرَ هادي حسن عليوي أن حسين كامل أخبر عز الدين بأن صدام حسين وافق على سفرهم، وفي 19 شباط سنة 1996م عاد حسين كامل وإخوته إلى بغداد، ولم يرجع عز الدين معهم، بل كان في تركيا، غيرَ أن أربعة من أولاده، وزوجته، وهي إلهام كامل أخت حسين كامل، قُتلوا مع حسين كامل. وذكرت حرير بنت حسين كامل أن عز الدين كان قد حذّر حسين كامل من العودة وخاف عليهم من القتل إن عادوا، وقال لحسين «مِنْ ترجع تنذبح أبو علي (سوف تُقتل حين ترجع يا أبا عليّ)» فأجابه حسين «صار لي سبعة شهور هنا.. أنذبح ببلدي وبين أهلي أشرف لي، سُجن مزاحم المجيد بديلاً من أخيه عز الدين 8 سنوات، من سنة 1995 حتى 2003،
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←