كان حافظ الأسد، رئيسًا وديكتاتورًا عسكريًا لسوريا البعثية من عام 1970 إلى عام 2000، محورًا لعبادة شخصية بلغت أبعادًا هائلة. انتشرت صور الأسد ولوحاته الجدارية وصوره على العملات وتماثيله في كل مكان. سيطر نظام الأسد سيطرة تامة على جميع وسائل الإعلام وجميع مناحي الحياة في سوريا، مما ساهم في نشر عبادة شخصيته بشكل فعال. ورغم أن الأسد لم يكن ستالينيًا، إلا أنه بنى عبادة شخصية على غرار النموذج الستاليني.
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←