رفع العلم فوق القنيطرة كان حدثًا تاريخيًا في سوريا البعثية، جرى في مدينة القنيطرة في 26 يونيو/حزيران 1974، في نهاية حرب أكتوبر (مرحلتها الأخيرة في هضبة الجولان). وصل الرئيس السوري حافظ الأسد إلى القنيطرة، التي سُلمت إلى سوريا في نهاية الحرب، ورفع العلم الوطني. عزز هذا الحدث سلطة الأسد في العالم العربي، وأصبح جزءًا من دعايته وعبادة شخصيته. احتفلت حكومة البعث بهذا اليوم سنويًا، وأطلقت عليه وسائل الإعلام البعثية اسم "يوم المجد والكرامة".
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←