تُعدّ صناعة اللب والورق قطاعاً رئيسياً في إندونيسيا، إحدى أكبر الدول المنتجة لللب والورق في آسيا. بدأ هذا القطاع الحديث عام 1922 بإنشاء مصنع للورق خلال فترة الاستعمار الهولندي، وشهد نمواً سريعاً بين عامي 1970 وأواخر التسعينيات لتلبية الطلب المحلي، ثم لاحقاً كقطاع تصديري. في أعقاب الأزمة المالية الآسيوية، أصبح القطاع أكثر توجهاً نحو التصدير، ومساهماً رئيسياً في الصادرات الإندونيسية. يسيطر هذا القطاع على حوالي 10 ملايين هكتار من الأراضي ضمن مزارع اللب، مما يُخلّف أثراً بيئياً كبيراً، ويُثير إتهامات بالعنف.