أبعاد خفية في سيد محمد زوقي شاه

سيد محمد ذوقي شاه (1878–1951) كان عالماً صوفياً يُعتبر ولي الله أو قديساً صوفياً. تخرج من جامعة عليكرة الإسلامية في الهند. وهو عضو في الطريقة الـ جشتية الصوفية، وقد جمع عمله بين فضائل العلوم الإسلامية والمعرفة الحديثة.

كان مساعداً مقرباً لـ محمد علي جناح، ومقاتلو الحرية في الهند، ومحمد علي جوهر وشوكت علي، وعبد القادر، ومحمد إقبال، والقاضي شاه دين، وأكبر الله آبادي، وأبو الكلام آزاد.

كان مؤلفاً لعدة كتب ومقالات باللغة الإنجليزية، وكان رائعته كتاب «Sirr-e-Dilbaran»، وهو موسوعة أبجدية للمصطلحات الـ صوفية، وهي متاحة الآن باللغة الإنجليزية.

توفي عام 1951 في اليوم التاسع من ذي الحجة خلال الحج في مكة، ودُفن في جبل عرفة، وهو صعيد صلاة الحج. كان قائداً روحياً دعم الحركة من أجل باكستان، وأيد بقوة القائد الأعظم محمد علي جناح. وقد تنبأ بقيام باكستان في وقت مبكر من عام 1938 من خلال رؤى إلهية، وبعض تنبؤاته حول المستقبل وردت في كتبه وخطاباته. كان محباً كبيراً لمحمد وذكر أن الغرض الرئيسي من الحج هو زيارته. وفي الواقع، قبل رحيله الأخير للحج من كراتشي، كان قد أخبر بعض تلاميذه أنه إذا أذن له محمد بالبقاء، فلن يعود.

خلفه أربعة خلفاء: مولانا عمر بهاي (بومباي)؛ وشاه شهيد الله فريدي (كراتشي، باكستان، أصلاً من المملكة المتحدة)؛ والكابتن وحيد بخش رباني (بهاولبور، باكستان)، ومولانا عبد السلام (الهند).

جُمعت خطاباته من قبل خلفائه شاه شهيد الله فريدي ووحيد بخش سيال رباني تحت عنوان «Tarbiyyat-ul-Ushaq» (تربية العشاق) ونُشرت باللغتين الإنجليزية والأوردية.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←