رحلة عميقة في عالم سيارة رياضية متعددة الأغراض كروس أوفر

السيارة الرياضية متعددة الأغراض كروس أوفر (أو المركبة الرياضية متعددة الاستخدامات بنظام الكروس أوفر)(الإنجليزية: Crossover)، هي نوع من السيارات يتميز بارتفاعه الأكبر عن الأرض، ويُبنى على هيكل أحادي (شاسيه مدمج) مشابه لذلك المستخدم في سيارات الركاب التقليدية، وذلك على عكس المركبات الرياضية متعددة الاستخدامات التقليدية التي تُبنى بنظام الهيكل على الإطار (شاسيه منفصل) المشابه للشاحنات الخفيفة (البيك أب).

نشأ مصطلح كروس أوفر في أمريكا الشمالية، وكان يُستخدم في البداية لوصف أي مركبة تجمع بين خصائص نوعين مختلفين من السيارات. ومع مرور الوقت، أصبح المصطلح يشير بصورة أساسية إلى السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات ذات الهيكل الأحادي. غالباً ما يُستخدم مصطلح المركبات الرياضية متعددة الاستخدامات كمظلة عامة تشمل كلاً من سيارات الكروس أوفر والسيارات الرياضية متعددة الاستخدامات التقليدية، نظراً للتشابه الكبير بينهما.

تُعرف سيارات الكروس أوفر بأنها أقل قدرة على السير في الطرق الوعرة أو سحب الأحمال الثقيلة بالمقارنة مع المركبات الرياضية متعددة الاستخدامات التقليدية، لكنها توفر مزايا أخرى مثل تحسين استهلاك الوقود وسهولة القيادة والتحكم. كما أنها، مقارنة بالسيارات التقليدية منخفضة الارتفاع مثل السيدان والهاتشباك، توفر مساحة داخلية أكبر ووضعية قيادة أكثر ارتفاعاً.

وتُعد سيارة لادا نيفا التي طُرحت عام 1977 أول مركبة للطرق الوعرة ذات هيكل أحادي تُنتج بكميات كبيرة في العالم، ويُنسب إليها دور ريادي في فئة الكروس أوفر قبل ظهور هذا المصطلح، بينما تُعد سيارة إيه أم سي أيجل التي طُرحت عام 1979 أول مثال أمريكي على هذه الفئة. كما وُصفت سيارة تويوتا راف 4 التي طُرحت عام 1994 بأنها السيارة التي أرست المفهوم الحديث للكروس أوفر.

وفي الولايات المتحدة، ارتفعت الحصة السوقية لسيارات الكروس أوفر من أقل من 4% عام 2000 إلى ما يقارب 40% بحلول عام 2018.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←