فهم حقيقة سورة لقمان

سورة لقمان عُرِفت هذه السورة بـ سورة لقمان لاشتمالها على قصة لقمان ووصياه لابنه، وهو الاسم الذي اشتهرت به في المصاحف وفي كتب التفسير وعلوم القرآن، وكتب السنن والآثار، وهي من السور المكية، ماعدا الآيات (27,28،29) مدنية، من المثاني، آياتها 34، وترتيبها في المصحف 31، في الجزء الحادي والعشرين، نزلت بعد سورة الصافات، بدأت بحروف مقطعة ﴿الم ۝١﴾، ولقمان اسم لأحد الصالحين اتصف بالحكمة، ومن أهم ما ورد في مناسبتها لما قبلها وما بعدها؛ أن كل سورة تؤكد بما تم تقريره في السورة الأخرى، ومن أهم خصائصها، ذكر قصة لقمان ووصاياه لابنه، وأهم موضوعات السورة: مواعظ لقمان ووصاياه وذم الشرك، والأمر بمكارم الأخلاق.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←