سُقوط الدولة الفاطميَّة أو عودة الخُطبة العبَّاسية لمصر هو انتقال سياسي وحدث تاريخي هام شهدته مصر انتهت بإسقاط الخلافة الفاطمية الإسماعيليَّة الشِّيعيَّة وزوالها التام على يد صلاح الدين الأيوبي بناءً على أوامر صارمة من نور الدين زنكي ملك الشَّام والموصل، إذ عمَّم صلاح الدين رسميًا على الخطباء في سائر المدن المصريَّة بإسقاط الخطبة للفاطميين واستبدالها للعبَّاسيين من ثاني جُمعة من مُحرَّم (14 مُحرَّم) سنة 567هـ / 17 سبتمبر 1171م. أسفر الحدث عن عودة مصر إلى التبعية الدينية والسياسية للخلافة العبَّاسيَّة السُّنيَّة بعد أكثر من 202 عام من استيلاء الفاطميين على مصر، دُعي في الخطبة للخليفة العبَّاسي حسن المستضيء بأمر الله بدلًا من الخليفة الفاطمي الأخير العاضد لدين الله. استولى صلاح الدين على قصور الفاطميين وغنم كنوزها الهائلة ووضع العائلة الفاطمية تحت الإقامة الجبريَّة وفرّق عبيدهم.
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←