تعد سباقات الخيل في إندونيسيا شكلاً من أشكال رياضة الفروسية المتجذرة في التاريخ والثقافة الإندونيسية. يمكن إرجاع تاريخ هذه الرياضة في المنطقة إلى الحقبة الاستعمارية لالهند الشرقية الهولندية. تم تقنين الرياضة لاحقاً كمسابقة رسمية تحت إشراف جمعية الفروسية الإندونيسية، والتي تُختصر عادة باسم بورداسي.
تتمحور الرياضة الوطنية حول أحداث كبرى مثل ديربي إندونيسيا وسلسلة «كيجورناس» السنوية (البطولة الوطنية). وبشكل فريد، يستخدم سباق الخيل الإندونيسي نظام تصنيف مفصل يعتمد على العمر، والارتفاع، ونسبة دماء فرس السباق الإنجليزي، وغالباً ما يتم تصنيف الخيول باستخدام نظام «خيل G» لإدارة التهجين مع خيول «صندل وود» المحلية وغيرها من المهور الأصلية.
شهدت سباقات الخيل ذروتها خلال عصر النظام الجديد مع تطوير مرافق حديثة كبرى مثل مضمار بولوماس. وعلى الرغم من انخفاض شعبيتها عقب حظر القمار على مستوى البلاد، فقد بدأت جهود حديثة لإضفاء الطابع المهني على الرياضة وإحيائها، بينما تظل السباقات التقليدية جزءاً مهماً من المشهد الثقافي في مناطق مثل سومطرة الغربية وبيما.