رحلة عميقة في عالم فروسية

الفروسية رياضة من الرياضات العالمية تمارس في وجود خيول ومن أهم أنواعها سباق التحمل وسباق الحواجز، وتعد واحدة من أقدم الرياضات التي عرفها الإنسان بسائر المعمورة.

الفروسية، كما تناولها *ابن قيم الجوزية* في كتابه *الفروسية*، لا تقتصر على المهارة في ركوب الخيل أو القتال، بل تشمل بُعدًا تربويًا وروحيًا عميقًا. فقد ربط ابن القيم بين فروسية الظاهر، أي القوة البدنية والمهارات القتالية، وفروسية الباطن، المتمثلة في جهاد النفس وتهذيب الأخلاق. وبيّن أن الفارس الحق هو من يجمع بين البأس في ساحة المعركة، والورع في السلوك والمعاملة. كما ضمّن الكتاب أحكامًا فقهية تتعلق بالسبق والرماية والجهاد، مشددًا على أن الفروسية في الإسلام لا تُمارس من أجل التفاخر أو العبث، بل تُهيّأ لنصرة الدين وإقامة العدل. ويُعد هذا الكتاب من المؤلفات التي تجمع بين الفقه، والتربية، وأدب النفس، في إطار شرعي يُبرز تكامل الجسد والروح في مفهوم الفروسية.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←