نظرة عامة شاملة حول زيارة شي جين بينغ إلى باكستان 2015

كانت زيارة شي جين بينغ إلى باكستان في الفترة من 20 إلى 21 أبريل 2015 أول زيارة دولة للأمين العام للحزب الشيوعي الصيني شي جين بينغ إلى باكستان. ويُعد شي ثاني زعيم صيني يزور باكستان في العقد الثاني من الألفية، بعد زيارة رئيس الوزراء الصيني لي كه تشيانغ إلى باكستان في الفترة من 22 إلى 23 مايو 2013. كما كانت هذه أول رحلة خارجية لشي في عام 2015. وأسفرت الرحلة عن توقيع اتفاقيات لاستثمارات بقيمة 46 مليار دولار في باكستان من قبل الصين لبناء الطرق والسكك الحديدية ومحطات الطاقة التي ستقوم الشركات الصينية ببنائها على أساس تجاري على مدى 15 عامًا. وكانت معظم هذه المشاريع، البالغ عددها 51 مشروعاً، جزءاً من الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني.

أظهرت الرحلة أيضًا تأكيد بيع ثماني غواصات صينية، ما يزيد أسطول باكستان بأكثر من الضعف. حظيت الرحلة بتغطية إعلامية دولية واسعة. وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أنها "بادرة من شأنها تأكيد تراجع النفوذ الأمريكي في ذلك البلد". ووفقًا لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، ستقوم الدولة الصينية وبنوكها بإقراض شركات صينية لتنفيذ العمل، ما يجعلها مشروعًا تجاريًا ذا تأثير مباشر على الاقتصاد الصيني المتعثر.

خلال هذه الزيارة الرسمية، منحت باكستان أعلى وسام مدني لديها، وهو نيشان باكستان، إلى شي جين بينغ تقديراً لـ"مساهمته البارزة في تعزيز العلاقات بين البلدين". وهذه هي المرة الرابعة التي تمنح فيها باكستان هذا الوسام لرئيس الوزراء الصيني أو الأمين العام للحزب الشيوعي الصيني، حيث سبق أن مُنح لكل من لي بنغ (1999) وهو جين تاو (2006) ولي كه تشيانغ (2013).

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←