الزجل الفلسطيني المرتجل هو شكل من أشكال الزجل والشعر الشعبي الشفهي في فلسطين، يقوم على نظم أبيات باللهجة الفلسطينية وأدائها غناءً أو إلقاءً في سياقات اجتماعية، ولا سيما الأعراس والاحتفالات والمناسبات العامة. وتصفه الدراسات المتخصصة باسم «الشعر الفلسطيني المرتجل المغنّى»، لأنه يُنشَد ارتجالًا من قِبل شعراء شعبيين محترفين أو متمرسين، وغالبًا أمام جمهور يشارك بالترديد أو الاستجابة أو التحكيم الاجتماعي غير الرسمي.
يرتبط هذا الفن بمجموعة من الأنماط الغنائية والشعرية في التراث الفلسطيني، مثل العتابا والميجانا والحداء والقرّادي والمعنّى. ولا تُستعمل هذه التسميات دائمًا بالطريقة نفسها في كل المناطق أو لدى كل الباحثين، إذ تختلف التصنيفات بحسب البيئة المحلية وطريقة الأداء واللحن والبنية الشعرية. ودرس الباحث ضرغام حنّا سبيت هذا الفن ميدانيًا في الجليل والمثلث، وجمع تسجيلات حية من أعراس واحتفالات فلسطينية، وبيّن أن الشعر المرتجل المغنّى يؤدّى باللهجة الفلسطينية ويعتمد على الارتجال والتفاعل المباشر بين الشاعر والجمهور.