الموسيقى الفلسطينية هي مجموعة من الممارسات الغنائية والآلية والراقصة المرتبطة بفلسطين والفلسطينيين في فلسطين التاريخية وبلدان اللجوء والشتات. تنتمي هذه الموسيقى إلى المجال الأوسع للموسيقى العربية والموسيقى الشامية، لكنها اكتسبت سمات محلية واضحة في نصوصها ولهجاتها وأدوارها الاجتماعية، ولا سيما في أغاني العمل، وأغاني الأعراس، والدبكة، وأشكال الغناء الشعبي مثل العتابا والميجانا والدلعونا والزجل.
تظهر الموسيقى الفلسطينية في سياقات يومية واحتفالية وسياسية متعددة؛ فهي جزء من ثقافة الأعراس والولادة والحصاد والرعي والعمل، كما أدت أدوارًا في حفظ الذاكرة الاجتماعية والتعبير عن المنفى والاقتلاع والهوية الوطنية بعد النكبة. وتستخدم تقاليدها الآلية والغنائية مقامات وإيقاعات عربية مشتركة، مع حضور لآلات مثل العود، والقانون، والناي، واليرغول، والمجوز، والدربكة، والدف، والربابة، والبزق.
لا تقتصر الموسيقى الفلسطينية على الفولكلور الريفي؛ فقد عرفت المدن الفلسطينية، ولا سيما القدس ويافا وحيفا، حياة موسيقية حضرية شملت الأداء المنزلي والمقاهي والمسرح والإذاعة والتسجيلات، وبرزت في القرن العشرين أسماء ومؤسسات وتجارب حديثة ربطت بين القوالب العربية التقليدية والتأليف المعاصر والجاز والروك والهيب هوب والموسيقى الإلكترونية.