نبذة سريعة عن ديفيد كوبرفيلد

ديفيد سيث كوتكين (مواليد 16 سبتمبر 1956)، المعروف مهنيًا باسم ديفيد كوبرفيلد، هو ساحر مسرحي أمريكي متخصص في فنون الوهم، وصفته مجلة فوربس بأنه الساحر الأكثر نجاحًا تجاريًا في التاريخ.

رُشحت عروض كوبرفيلد التلفزيونية لـ38 جائزة إيمي، فاز منها بـ21 جائزة. واشتهر بمزجه بين رواية القصص وفن الوهم، امتدت مسيرته المهنية لأكثر من 40 عامًا، حصد خلالها 11 رقمًا قياسيًا في غينيس للأرقام القياسية، وحصل على نجمة على ممر الشهرة في هوليوود، فضلًا عن منحه وسام الفنون والآداب من الحكومة الفرنسية برتبة فارس. كما أُعلن "أسطورةً حية" من قِبل مكتبة الكونغرس الأمريكية.

تضمنت عروضه الوهمية اختفاء طائرة ليرجيت (1981)، وإخفاء تمثال الحرية ثم إعادة ظهوره (1983)، والتحليق فوق غراند كانيون (1984)، والمرور عبر سور الصين العظيم (1986)، والهروب من سجن ألكاتراز (1987)، والاحتجاز داخل خزنة في محاولة للهروب من فندق شارلوت قبل تفجيره وهدمه (1989)، وإخفاء عربة طعام في قطار أورينت إكسبريس (1991)، والطيران على المسرح لعدة دقائق (1992).

اعتبارًا من عام 2006، باع كوبرفيلد 33 مليون تذكرة، وبلغت إيراداته أكثر من 4 مليارات دولار أمريكي، متجاوزًا بفارق كبير أي فنان منفرد آخر في التاريخ. وفي عام 2015، أدرجت مجلة فوربس أرباحه بقيمة 63 مليون دولار عن الاثني عشر شهرًا السابقة، وصنفته في المرتبة العشرين بين المشاهير الأعلى أجرًا في العالم.

واجه كوبرفيلد اتهامات متعددة بسوء السلوك والسلوك الجنسي غير اللائق، بما في ذلك تحقيق فيدرالي عام 2007 أُغلق دون توجيه اتهامات، واتهام عام 1988 بشأن حادثة تعود إلى العام نفسه. وفي أوائل عام 2024، حددت وثائق رُفع عنها السرية هويته باعتباره أحد معارف جيفري إبستين، وكشفت صورًا له مع غيلين ماكسويل، رغم نفي محاميه كونه صديقًا مقربًا لإبستين. وفي أعقاب ذلك، نشر تحقيق أجرته صحيفة ذا غارديان في مايو 2024 اتهامات من 16 امرأة اتهمن كوبرفيلد بسوء السلوك الجنسي والسلوك غير اللائق، امتدت من أواخر ثمانينيات القرن العشرين حتى عام 2014، وهي اتهامات نفاها فريق محاميه.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←