الدليل الشامل لـ قراءة الأفكار

عرافة (أو المينتاليزم) هي فن استعراضي يظهر فيه ممارسوه، المعروفون باسم العرافين (أو المينتاليست)، بمظهر من لديهم قدرات ذهنية أو حدسية عالية التطور. يقدم العرافون عرضاً مسرحياً يتضمن مؤثرات خاصة قد تبدو وكأنها تستخدم قوى وسيط روحاني أو خارقة للطبيعة، ولكنها في الواقع تتحقق من خلال «وسائل خداع عادية»، وقدرات بشرية طبيعية (مثل قراءة لغة الجسد، والحدس المصقول، والتواصل تحت الواعي، والذكاء العاطفي)، وفهم عميق للمبادئ الرئيسية من علم النفس البشري أو العلوم السلوكية الأخرى. قد تبدو العروض وكأنها تتضمن تنويم مغناطيسي، وتخاطر، وحدة الإدراك، وكهانة، وبصيرة، وتحريك عقلي، والوساطة الروحية، والسيطرة على العقل، وبراعة الذاكرة، والاستنتاج، والرياضيات السريعة.

تُصنف العرافة عادةً كفئة فرعية من السحر الاستعراضي، وعندما يؤديها ساحر مسرحي، قد يُشار إليها أيضاً باسم «السحر الذهني». ومع ذلك، فإن العديد من العرافين المحترفين اليوم قد يميزون أنفسهم بشكل عام عن السحرة، مصرين على أن شكل فنهم يستفيد من مجموعة مهارات متميزة. بدلاً من القيام بـ «خدع سحرية»، يجادل العرافون بأنهم ينتجون تجارب نفسية للعقل والخيال، ويوسعون الواقع باستكشافات لعلم النفس، والإيحاء، والتأثير. غالباً ما يُعتبر العرافون أيضاً فنانين نفسيين، على الرغم من أن هذه الفئة تحتوي أيضاً على مؤدين غير عرافين مثل القراء النفسيين والممارسين للسحر الغريب.

يجادل الساحران البارزان بين وتيلر وجيمس راندي بأن الفرق الرئيسي بين العراف والوسيط النفسي هو أن الأول فنان ماهر أو فنان ترفيهي يحقق إنجازاته من خلال الممارسة، في حين يدعي الأخير تقليدياً امتلاك تجارب خارقة للطبيعة أو تلقي إلهامات إلهية.

جسد العراف الشهير جوزيف دانينغر، الذي عمل أيضاً على كشف زيف الوسطاء المحتالين، هذا الموقف ووصف قدراته بالطريقة التالية: «يمكن لأي طفل في العاشرة من عمره أن يفعل هذا – مع أربعين عاماً من الخبرة». مثل أي فن استعراضي، تتطلب العرافة سنوات من التفاني والدراسة الواسعة والممارسة والمهارة للأداء بشكل جيد.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←