دراسة في اللون القرمزي (الإنجليزية: A Study in Scarlet) هي رواية بوليسية من تأليف الكاتب البريطاني آرثر كونان دويل نُشرت سنة 1887، تُمثل هذه القصة الظهور الأول لشرلوك هولمز، الشخصية الرئيسية التي ستغدو لاحقًا أشهر محقّق في الأدب، إلى جانب صديقه الدكتور واطسون، الذي سيشاركه مغامراته ويشكّلان معًا ثنائيًا تحقيقيًا بارزًا.
يستمدّ الكتاب عنوانه من خطابٍ يُلقيه هولمز، المحقّق الاستشاري، على صديقه وموثّق مغامراته واطسون حول طبيعة عمله، إذ يصف فيه تحقيق جريمة القتل في القصة بأنه «دراسة في اللون القرمزي»، قائلاً:
«ثمّة خيطٌ قرمزي من الجريمة يمتدّ عبر نسيج الحياة عديم اللون، ومهمّتنا أن نفكّ تشابكه، ونعزله، ونكشف كل شبرٍ منه.»
لم تحظَ القصة، ولا شخصياتها الرئيسة، باهتمام يُذكر من الجمهور عند صدورها أول مرّة. ومن المعروف أن إحدى عشرة نسخة كاملة فقط من المجلة التي نُشرت فيها لأول مرة —وهي «عيد الميلاد السنوي لبيتون» لعام 1887— لا تزال محفوظة حتى اليوم وتحظى بقيمة كبيرة.
وعلى الرغم من أن كونان دويل كتب 56 قصة قصيرة يظهر فيها شرلوك هولمز، فإن رواية «دراسة في اللون القرمزي» تُعدّ واحدة من أربع روايات طويلة كُتبت بهذه الشخصية في صورتها الأصلية. وقد تلتها رواية «علامة الأربعة» التي نُشرت عام 1890. كما تُعدّ «دراسة في اللون القرمزي» أول عمل في أدب التحري يُبرز العدسة المكبّرة بوصفها أداةً أساسية في التحقيق.