تُعد الخطة التسويقية لأي شركة من العوامل المهمة في تحقيق أهدافها وتوجيه أنشطتها. وتُصنف الشركات أحيانًا إلى ثلاث فئات: شركات تبادر إلى التأثير في مجريات السوق، وشركات تراقب ما يحدث، وشركات تكتفي بالتفاعل مع النتائج بعد وقوعها. وتساعد الخطة التسويقية الشركة على تعزيز قدرتها على الاستجابة للمتغيرات والتأثير في بيئتها التنافسية.
يمكن القول أن الخطة التسويقية هي خطة عمل للشركة تتركز بشكل أساسي على المبيعات والتسويق، لكن هذا التعريف البسيط لا يعكس الأهمية والتعقيد الذين يميزان الخطة التسويقية، إذ لا بد لأي خطة تسويقية أن تجيب على الأسئلة التالية:
أين هو موقع الشركة الآن؟
إلى أين تريد أن تصل؟
ما هو السبيل للوصول إلى هناك؟
فالخطة التسويقية هي وثيقة مكتوبة – لا تزيد على الـ 10 صفحات في الغالب – تحدد الاستراتيجية، وبيئة التسويق، والزبائن المتوقعين، والمنافسة المنتظرة إضافة للأهداف الموضوعة للمبيعات والربح للعام القادم، كما يتم فيها تفصيل وتوضيح الأفعال والإجراءات اللازمة لتحقيق الأهداف التسويقية الموضوعة.
إن أهم عاملين في الإعداد الناجح للخطة التسويقية هما المرونة التي تسمح بالتغيير، وقابلية التعامل مع الأقسام الأخرى للمشروع (المالية، الإنتاج، البحث والتطوير،...).