الخداع الأبوي عبارة عن شكل من أشكال التمويه التي يتم تنفيذها بزعم أنها تفيد مصالح الشخص الذي يتم خداعه من خلال شخص منوط به القيام بالدور الأبوي، سواء كان هذا الشخص هو الوالد الفعلي للمخدوع أم لا. وهو يهدف إلى التأثير على الجسم والمشاعر وليس على السلوكيات، في محاولة للتدخل في حرية الشخص بما يحقق مصالحه الخاصة. ويكون هذا الخداع مبررًا بالصالح الذي يهدف إلى تحقيقه تجاه رفاهية الشخص المخدوع.
ومن بين أمثلة الخداع الأبوي قيام الطبيب بإخبار الأم بأن طفلتها بخير، رغم أنه يعلم أنها على وشك الوفاة. فالطبيب يتصرف بشكل أبوي، للحفاظ على مشاعر الأم بدون محاولة التحكم في سلوكياتها أو حرية تصرفاتها.