الدليل الشامل لـ حناء

الْحِنَّاء هي صبغة محضرة من نبات القناوية، المعروف أيضًا باسم شجرة الحناء.

يمكن أن تشير الحناء أيضًا إلى فن الرسم على الجسد المؤقت الناتج عن تلطيخ الجلد بالأصباغ. بعد أن تصل بقع الحناء إلى ذروتها، فإنها تبقى لبضعة أيام، ثم تزول تدريجياً عن طريق التقشير، عادة في غضون أسبوع إلى ثلاثة أسابيع.

تم استخدام الحناء منذ العصور القديمة في مصر القديمة لصبغ الجلد والشعر والأظافر، وكذلك الأقمشة بما في ذلك الحرير والصوف والجلد. تاريخياً، تم استخدام الحناء في غرب آسيا بما في ذلك شبه الجزيرة العربية وفي قرطاج وأجزاء أخرى من شمال إفريقيا وغرب إفريقيا ووسط إفريقيا والقرن الأفريقي و شبه القارة الهندية.

يستخدم اسم «الحناء» في صبغات الجلد والشعر الأخرى، مثل الحناء السوداء والحناء المحايدة، وكلاهما مشتق من نبات الحناء.



عام 2024، أُدرجت الحناء ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية لدى اليونسكو، في ملف متعدد الجنسيات شارك فيه المغرب إلى جانب عدد من الدول العربية، اعترافًا بالممارسات الاجتماعية والطقوس والمعارف التقليدية المرتبطة باستعمال الحناء في المناسبات والاحتفالات، وبما تمثله من عنصر ثقافي متوارث بين الأجيال.



وتُعتبر الحناء جزءًا أساسيًا من التراث الثقافي المغربي، حيث تُستخدم لتزيين الأيدي والأرجل في المناسبات السعيدة مثل الأعراس والاحتفالات العائلية. يُعتقد أن استخدام الحناء في الاحتفال بالحمل يعكس الفرح والترحيب بالمولود الجديد، ويُعتبر رمزًا للخصوبة والجمال.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←