أبعاد خفية في حصار لويسبورغ (1745)

حدث حصار لويسبورغ في عام 1745 عندما قامت قوات نيو إنجلاند الاستعمارية بمساعدة الأسطول البريطاني بالاستيلاء على مدينة لويسبورغ، التي كانت عاصمة المقاطعة الفرنسية إيل رويال (حاليًا جزيرة كيب بريتون) وخلال حرب الخلافة النمساوية، المعروفة باسم حرب الملك جورج في المستعمرات البريطانية.

على الرغم من أن بناء وتخطيط حصن لويسبورغ عرف بأن لديه دفاعات قوية في اتجاه البحر وخلفها، فهناك سلسلة من المرتفعات المنخفضة خلفها توفر للمهاجمين مواضع لإقامة مدافع الحصار. وكانت مرتبات حامية الحصن منخفضة والموارد سيئة ولم يثق بهم قادتهم عديمو الخبرة، كما أن القوات الاستعمارية المهاجمة كانت تفتقر للخبرة لكنها نجحت في النهاية في السيطرة على الدفاعات المحيطة بالحصن. واستسلم المدافعون في مواجهة هذا الهجوم الوشيك.

كانت مدينة لويسبورغ ورقة مساومة هامة في أثناء مفاوضات السلام من أجل إنهاء الحرب حيث إنها شكلت نجاحًا بريطانيًا كبيرًا. وعارضت فصائل داخل الحكومة البريطانية إعادتها إلى فرنسا كجزء من أي اتفاقية سلام لكن تم إلغاء الاتفاق في النهاية وأُعيدت لويسبورج، على الرغم من اعتراض القوات الاستعمارية المنتصرة، إلى فرنسا بعد معاهدة إكس لا شابل في عام 1748.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←