اكتشاف قوة حصار طليطلة (1085)

بعد سقوط مدينة طليطلة في عام 478 هـ/1085، ضجت الأندلس كلها بعد سقوطها. حيث كانت طليطلة الثغر الذي كان يستقبل فيه الخليفة الأموي عبد الرحمن الناصر لدين الله الجزية من بلاد النصارى، ومنه كان ينطلق هو ومن بعده من حكام الأندلس لفتح بلاد النصارى في الشمال.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←