نبذة سريعة عن حروب مغربية أوروبية

بعد سقوط أهم المدن والحصون الأندلسية على يد نصارى شبه جزيرة إيبيريا وجد المغاربة أنفسهم وجها لوجه أمام القوى الصليبية التي تكتلت وتوحدت ضد المسلمين بالأندلسي، وضد الذين كانوا يساندونهم ببلاد المغرب العربي، حيث صمم البرتغاليون ثم الإسبانيون على احتلال السواحل المغربية، وعلى بناء قواعد عسكرية بها، قصد التحكم في هذه البلاد، والتوغل بداخلها، وفرض النفوذ عليها، ونشر المسيحية بها... وصادفت هذه الحملات الشرسة – في بداية القرن الخامس عشر الميلادي – ضعف الحكم المركزي بالمغرب، حيث عرف هذا الحكم ضمورا، وانهيارا، من العهد الثاني للدولة المرينية إذ ضعف سلاطين بني مرين، ونشطت السعايات والمؤامرات بين الوزراء والحجاب ورجال الدولة، وأخذ يكيد بعضهم لبعض. وفي آخر هذه الفترة من العهد المريني وصل التدهور إلى أقصى مداه، إلى أن تربع على كرسي الوزارة والحجابة بعض اليهود الذين فرضوا طغيانهم وجبروتهم وغطرستهم على الناس " الشيء الذي نتج عنه تذمر واستياء عام، وثار الناس على هذا الوضع. وأدت هذه الانتفاضة بقيادة إمام جامع القرويين في ذلك الوقت إلى قتل الوزريرين اليهوديين، وإلى قتل آخر سلطان مريني ، وبعد صراع عنيف بين الوطاسيين التي يريدون عرش المغرب – و مناصري رجوع حكم المريني – والشريف الجوطي مطالب بالعرش . استولى في اخير الوطاسيون على عرش المغرب .

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←