السيدة الحرة (1485 – 1561) أميرة الجهاد البحري شمال المغرب الأقصى وزوجة أمير تطوان أحمد المنظري والسلطان المغرب أبو العباس الوطاسي بالعاصمة فاس وحاكمة تطوان وشفشاون خلال الفترة ما بين 1515-1542، وهي ابنة الأمير مولاي علي بن موسى بن رشيد العلمي وأخت الصدر الأعظم إبراهيم بن راشد. سميت بهذا الاسم تيمنا بعائشة الحرة والدة أبو عبدالله الأحمر آخر ملوك غرناطة الذي كان صديقا لمؤسس شفشاون. والدها هو مؤسس المدينة، وأمها اسبانية من منطقة قادش. اعتنقت الإسلام. وتعتبر إحدى أهم نساء المغرب الكبير في القرن السادس عشر.
غزا العثمانيون القسطنطينية في عام 1453 وجلبوا معهم نهاية الإمبراطورية الرومانية. أصبحت البرتغال تحتل عدة ثغور على ساحل المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط. والسيدة الحرة عمرها سنتان. وبعد وقت قليل غزا الملكان الكاثوليكيان مملكة غرناطة.
تعتبر من أكثر الشخصيات تأثيراً في الفترة الإسلامية المعاصرة. السيدة الحرة معروفة بكفاحها ضد البرتغاليين الذين كانوا يحتلون سبتة.
اسمها الحقيقي غير معروف: اسم السيدة الحرة هو عنوان يعني «السيدة النبيلة» التي كانت ترتديه نساء مسلمات أخريات في ذلك الحين أي بعد سنة واحدة من سقوط غرناطة. اعتقد البرتغاليون والإسبانيون أن اسمها الحقيقي كان السيدة الحرة وكتبوه في وثائقهم الرسمية. هي كانت آخر شخص في التاريخ الإسلامي التي حملت لقب «الحرة».