كان حبيب الرحمن العثماني (1860–1929)، المعروف أيضاً باسم حبيب الرحمن الديوبندي ومولانا حبيب الرحمن، عالماً إسلامياً هندياً، وكاتباً وشاعراً باللغة العربية، وفقيهاً. تولى منصب وكيل دار العلوم ديوبند، ثم أصبح رئيساً لها (رئيس الجامعة) لفترة قاربت ثلاثاً وعشرين سنة. خلف حافظ محمد أحمد في منصب مفتي أعظم لـ دولة حيدر آباد، وهو المنصب الذي شغله لنحو عام واحد.
تتلمذ على يديه نخبة من الأعلام، منهم شبير أحمد العثماني، ومناظر أحسن جيلاني، ومحمد شفيع الديوبندي، وحبيب الرحمن الأعظمي، ومحمد إدريس كاندھلوي، وعتيق الرحمن العثماني، وقاري محمد طيب، وبدر عالم الميرتهي، وحفظ الرحمن السيوharوي، وسعيد أحمد الأكبر آبادي، ومنظور النعماني، ومحمد يوسف البنوري.