مهدي حسن الشاهجهنبوري (1882–1976)، المعروف أيضاً باسم المفتي مهدي حسن ومهدي حسن جيلاني قادري، كان عالماً إسلامياً وهندياً ومفتياً. شغل منصب المفتي العام في دار العلوم ديوبند لمدة عشرين عاماً. كان خريجاً من مدرسة أمينية ودار العلوم ديوبند. كان تلميذاً لـ محمود حسن الديوبندي وكفاية الله الدهلوي. وإلى جانب الفقه، كان لديه أيضاً تمكن من الحديث وعلم الرجال. وتشمل أعماله الأدبية رجال كتاب الآثار، وشرح بلاغات محمد في كتاب الآثار، واللآلئ المصنوعة في الروايات المرجوعة، وتعليق نقدي على بعض أفكار ابن حزم الأندلسي في علم الحديث بعنوان «السيف المجلى على المحلى». وقد قام بأعمال بحث وتعليق على كتابي محمد بن الحسن الشيباني، «كتاب الحجة على أهل المدينة» و«كتاب الآثار».