نبذة سريعة عن جدلية علائقية

الجدلية العلائقية هي نظرية تواصل شخصي تتعلق بالروابط والصلات الشخصية المقربة التي تُبرز التوترات والصراعات والتأثيرات المتبادلة بين اتجاهات متناقضة. تحدد النظرية، المُقدمة تباعًا من قبل ليزلي باكستر وباربارا مونتغمري في 1988، أنماطًا للتواصل بين شركاء العلاقة كنتيجة لتوتر جدلي مستوطن.

تُصنع العلاقات في حوارات وقد تكون معقدة، إذ إن الحوارات ذات التشابهات والاختلافات ضرورية. تسمح نظريات التواصل العلائقي للآراء المعارضة أو القوى أن تلتقي معًا بطريقة منطقية. عند صنع القرارات، تُذكر الرغبات ووجهات النظر التي غالبًا ما تعارض إحداها الأخرى، وتؤدي لتوترات جدلية. تجسد ليزلي أ. باكستر وباربرا م. مونتغمري هذه العبارات المتناقضة التي تصدر من تجربة الأفراد للتوتر الجدلية باستخدام أمثال مثل «الأضداد تتجاذب»، لكن «الطيور على أشكالها تقع»؛ وأيضًا، «اثنان يعني صحبة؛ ثلاثة يعني زحمة» لكن «كلما زاد العدد كنا أسعد». ذلك لا يعني أن هذا التوتر المتناقض في أساسه مزعج للعلاقة؛ بل على العكس، إنه ببساطة يقدم نقاشًا حول الاتصال بين الطرفين.

الجدلية العلائقية هي استرسال لفكرة ميخائيل باختين عن أن الحياة عبارة عن حوار ذاتي (مونولوج) والتجربة البشرية تتصادم بين الرغبات والحاجات المتناقضة عبر تبادلات الآراء العلائقية. صنعت باكستر قائمة من التوترات الجدلية التي تذكرنا أن العلاقات متغيرة بشكل مستمر، وأن العلاقات الناجحة والمُرضية تحتاج للانتباه المتواصل. وعلى الرغم من أن وصف باكستر للجدليات العلائقية شامل، فهو ليس دقيقًا أو شاملًا بالكامل طالما أننا نختبر توترات مختلفة بطرق مختلفة.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←