تعتبر تكلفة علاج فيروس عوز المناعة البشري قضيةً معقدة بمجالات واسعة جدًا من التكاليف تبعًا لتنوع العوامل المؤثرة مثل نوع المعالجة المضادة للفيروس والبلد الذي يُقدم فيه العلاج. يُعد الخط الأول لعلاج فيروس العوز المناعي البشري، أو نظام العلاج البدئي بالدواء المضاد للفيروسات القهقرية عند المرضى المصابين بفيروس العوز المناعي البشري أقل تكلفةً من الخط الثاني أو الثالث في العلاج. هناك أيضًا اختلاف كبير في أسعار الأدوية بين البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط والمرتفع. بالمجمل، تملك البلدان ذات الدخل المنخفض أقل العلاجات المضادة للفيروس تكلفةً، بينما ترتفع التكلفة في البلدان متوسطة الدخل وعالية الدخل إلى حد كبير.
قد تكون أسعار بعض أدوية فيروس عوز المناعة عالية وصعبة التحمل بسبب عوائق ترخيص الأدوية المضادة للفيروسات القهقرية والاعتماد التنظيمي البطيء لها، ما يقود إلى تبعات غير مباشرة كزيادة مقاومة الأدوية المضادة لفيروس العوز المناعي البشري وزيادة عدد الأخماج الانتهازية. بذلت الحكومات وحركات الناشطين جهودًا للحد من ارتفاع أسعار هذه الأدوية.
نشرت حكومة الهند عام 2019 تقريرًا يقول إنها تزود العالم بنحو ثلثي أدوية فيروس فيروس العوز المناعي البشري.