فك شفرة تكامل أمريكا اللاتينية

يعود تاريخ التكامل في أمريكا اللاتينية (ويُعرف أيضًا باللاتينو-أمريكانية) إلى حقبة استقلال أمريكا الهسبانية والبرازيل، حين دار نقاش حول إنشاء دولة إقليمية أو اتحاد كونفدرالي يضم دول أمريكا اللاتينية، بهدف حماية الاستقلال الذي تحقق حديثًا في المنطقة. وبعد إخفاق عدة مشروعات، خفّ الاهتمام بهذه الفكرة إلى أن عادت إلى الظهور في أواخر القرن التاسع عشر، غير أنها اتخذت آنذاك منحًى مختلفًا، إذ تمحورت حول التجارة الدولية واقترنت بروح الأمريكية الشاملة، وذلك نتيجة تولّي الولايات المتحدة دورًا قياديًا في هذا المسار.

أما فكرة إضفاء طابع سياسي أساسي على هذه المنظمات، فلم تبرز مجددًا إلا في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، التي شهدت في الوقت نفسه اندلاع الحرب الباردة وتشكّل مناخ من التعاون الدولي أفضى إلى إنشاء مؤسسات مثل الأمم المتحدة. ولم يكن إنشاء منظمات ذات طابع لاتيني أمريكي خالص ممكنًا إلا بحلول منتصف القرن العشرين.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←