حقائق ورؤى حول تقرير إدارة ترامب لوزارة الصحة والخدمات الإنسانية بشأن اضطراب الهوية الجندرية

تقرير "علاج اضطراب الهوية الجنسية لدى الأطفال: مراجعة الأدلة وأفضل الممارسات" هو تقرير نشرته وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية في 1 مايو 2025. وقد أُعدّ بناءً على توجيهات الأمر التنفيذي رقم 14187 الصادر عن الرئيس دونالد ترامب، والذي دعا صراحةً إلى تقييد حصول الشباب على الرعاية الصحية الداعمة للهوية الجنسية. وقد وصفت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال التقرير بأنه "يُشوّه الإجماع الطبي الحالي".

لم يكشف عن مؤلفي التقرير حتى 19 نوفمبر 2025، وهو التاريخ الذي وصفته الجمعية الأمريكية لعلم النفس في بيان بأنه "... "تقويض الدقة العلمية ومخالفة معايير صنع السياسات القائمة على الأدلة". وعندما كشف عن هوية المؤلفين، تبين أنهم جميعًا ناشطون بارزون مناهضون للمتحولين جنسيًا، سبق لهم الإدلاء بشهادات لصالح تشريعات معادية لهم، وينتمون إلى جماعات دينية ومعادية للمثليين، ويشكلون ما وصفته ميريديث ماكنمارا من كلية الطب بجامعة ييل بأنه "صناعة منزلية لا هدف لها سوى تقويض الرعاية الصحية لفئة ضعيفة من الناس".

يروج التقرير للعلاج الاستكشافي للهوية الجنسية، وهو شكل من أشكال العلاج التحويلي يهدف إلى تأخير أو منع عملية التحول الجنسي. وقد صرح المدافعون عن حقوق المتحولين جنسياً، بالإضافة إلى خبراء طبيين ونفسيين، بأن التقرير يحتوي على معلومات مضللة حول الرعاية الصحية للمتحولين جنسياً.

بحسب وزارة الصحة والخدمات الإنسانية، ستبدأ عملية مراجعة ما بعد النشر في "الأيام القادمة"، لكنها لم توضح ماهية هذه العملية.

أثار التقرير انتقادات فورية من جماعات مناصرة حقوق المثليين والمتحولين جنسياً والمهنيين الطبيين، حيث صرحت الجمعية الأمريكية للأطباء النفسيين بأن "منهجيته الأساسية تفتقر إلى الشفافية والوضوح الكافيين لأخذ نتائجه على محمل الجد".

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←