تسجل ولاية وايومنغ أعلى معدل لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون للفرد الواحد مقارنة بأي ولاية أمريكية أخرى أو أي دولة في العالم، حيث تطلق نحو 276,000 رطل (ما يعادل 125,000 كيلوغرام تقريبا) للفرد سنويا، ويرجع ذلك إلى حرق الفحم الذي يمد الولاية بالطاقة الكهربائية بأكملها تقريبا.
شهدت مدينة لارامي ارتفاعا في متوسط درجات الحرارة بمقدار 1.5 درجة فهرنهايت (0.8 درجة مئوية) على مدار القرن الماضي.
يتوقع أن تتأثر ولاية وايومنغ بتغيرات مناخية أكثر حدة خلال القرن الحادي والعشرين. تشير التوقعات الصادرة عن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ ونتائج نموذج مركز هادلي البريطاني للمناخ (HadCM2) — وهو نموذج يأخذ في الحسبان غازات الاحتباس الحراري والهباء الجوي — إلى احتمال ارتفاع درجات الحرارة في وايومنغ بحلول عام 2100 بمقدار 4 درجات فهرنهايت (درجتين مئويتين) في فصلي الربيع والخريف (بين درجتين و7 درجات فهرنهايت)، و5 درجات فهرنهايت (2.5 درجة مئوية) في فصل الصيف (بين درجتين و8 درجات فهرنهايت)، و6 درجات فهرنهايت (3 درجات مئوية) في فصل الشتاء (بين 3 درجات و11 درجة فهرنهايت). تشير التقديرات أيضا إلى احتمال انخفاض هطول الأمطار قليلا في الصيف (بين 0 و10 بالمئة)، وزيادته بنسبة 10 بالمئة في الربيع والخريف (بين 5 و20 بالمئة)، وزيادته بنسبة 30 بالمئة في الشتاء (بين 10 و50 بالمئة). قد تظهر نماذج مناخية أخرى نتائج مغايرة، لا سيما فيما يتعلق بتقديرات التغير في هطول الأمطار. يتوقع أيضا زيادة كميات الأمطار أو الثلوج في الأيام شديدة الرطوبة خلال الشتاء، وسيرتفع تواتر الأيام شديدة الحرارة صيفا بفعل اتجاه الاحترار العام، ولم تتضح بعد طبيعة التأثير على شدة العواصف، وإن كانت زيادة تواتر العواصف الشتوية وكثافتها أمرا ممكنا.