يُعدّ تغيّر المناخ قضيةً رئيسيةً لجزر المالديف. فباعتبارها أرخبيلاً من الجزر المنخفضة والشعاب المرجانية في المحيط الهندي ، فإنّ وجودها مُهدّدٌ بشدّةٍ بسبب ارتفاع مستوى سطح البحر. وبحلول عام 2050، قد يصبح 80% من البلاد غير صالحٍ للسكن نتيجةً للاحتباس الحراري. ووفقًا للبنك الدولي، مع "توقعات بارتفاع مستوى سطح البحر في المستقبل بما يتراوح بين 10 و100 سنتيمتر بحلول عام 2100، قد تغمر المياه البلاد بأكملها". وتسعى جزر المالديف جاهدةً للتكيّف مع تغيّر المناخ ، وقد برزت سلطاتها في الجهود السياسية الدولية الرامية إلى تنفيذ إجراءات التخفيف من آثار تغيّر المناخ.