تغير المناخ في تنزانيا يؤثر على البيئة الطبيعية والمقيمين في تنزانيا. ترتفع درجات الحرارة في تنزانيا مع احتمال أكبر لوقوع أحداث هطول أمطار كثيفة (مما يؤدي إلى فيضانات) وفترات جفاف (مما يؤدي إلى قحط).
أصبحت ندرة المياه مشكلة متزايدة، وشهدت العديد من المسطحات المائية الرئيسية انخفاضاً حاداً في مستويات المياه، بما في ذلك بحيرة فيكتوريا، وبحيرة تنجانيقا، وبحيرة جيبي، وبحيرة روكوا. القطاع الزراعي في تنزانيا، الذي يوظف أكثر من نصف السكان، معرض بشكل خاص للخطر حيث يعتمد المزارعون في الغالب على الزراعة المطرية. من ناحية أخرى، أدت أحداث هطول الأمطار الكثيفة المتزايدة إلى حدوث فيضانات في جميع أنحاء المنطقة، مما ألحق الضرر بالبنية التحتية وسبل العيش. تعيش نسبة كبيرة من سكان تنزانيا على طول الساحل ويعتمدون على مصائد الأسماك وتربية الأحياء المائية. من المتوقع أن يؤثر ارتفاع منسوب البحار وتغيرات جودة المياه على هذه القطاعات وأن تشكل تحدياً مستمراً للبلاد.
أنتجت تنزانيا برامج العمل الوطنية للتكيف في عام 2007 وفقاً لما يقتضيه اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغير المناخي. يحدد برنامج العمل قطاعات الزراعة والمياه والصحة والطاقة كأكثر قطاعات تنزانيا عرضة لتغير المناخ. في عام 2012، أنتجت تنزانيا استراتيجية وطنية لتغير المناخ استجابة للقلق المتزايد بشأن تأثير تغير المناخ السلبي وتقلب المناخ على البيئة الاجتماعية والاقتصادية والمادية للبلاد. في عام 2015، قدمت تنزانيا مساهماتها المحددة وطنياً.