يصف تطور التكاثر الجنسي تطور الكائنات المتكاثرة جنسيا من سلف مشترك حقيقي النواة وحيد الخلية، مع ملاحظة أن القليل من الأنواع قد فقد بشكل ثانوي القدرة على التكاثر الجنسي كشبيه العلقة (الإنجليزية: Bdelloidea) وبعض النباتات التي تثمر عذريا (الإنجليزية: parthenocarpic plant).
يشمل الحديث عن تطور الجنس موضوعين نشأة الجنس واستمراره, ولأنه يصعب تجريب فروض نشأة الجنس معمليا (خارج إطار الحساب التطوري (الإنجليزية: Evolutionary computation)) فقد ركز معظم العمل الحالي على تفسير استمرار الجنس.
لقد ظل استمرار التكاثر الجنسي لغزا من الألغاز الكبرى لعلم الأحياء -لأن التكاثر اللاجنسي يمكنه إنتاج النسل بسرعة أكبر؛ لامتلاك جميع الأفراد القدرة على الإنتاج على عكس التكاثر الجنسي. لكن يشير بحث منشور سنة 2015 إلى أن الاصطفاء الجنسي يمكنه تفسير بقاء التكاثر الجنسي في الحيوان.
لا بد وأن التكاثر الجنسي يوفر للنوع مميزات كبيرة للصلاحية، لأنه وبالرغم من تكلفة الطيتين (الإنجليزية: the two-fold cost) للتكاثر الجنسي (أي احتياج التكاثر الجنسي إلى ضعف العدد) فإنه يسود بين الأحياء متعددة الخلايا، مما يشير إلى أن مميزات الصلاحية التي يوفرها تفوق التكلفة.
قد تكون هذه الصلاحية ناتجة عن كون التكاثر الجنسي مشتق من التوليف الجيني حيث يعاد ترتيب المحتوى الجيني للوالدين ويورث للذرية، أما التكاثر اللاجنسي فيعتمد على النسخ (الإنجليزية: Replication) حيث يكون النسل نسخة طبق الأصل من الوالد. على عكس النسخ فإن التوليف يوفر آليتين لاحتمال الخطأ (الإنجليزية: fault-tolerance) على المستوى الجزيئي:
إصلاح للدنا التوليفي (الإنجليزية: recombinational DNA repair) (يعزز أثناء الانقسام الميوزي لأن الكروموسومات المتناظرة (الإنجليزية: Homologous chromosome) تقترن في ذلك الوقت)
والتكامل (الإنجليزية: complementation) (المعروف أيضا بتفوق الهجين (الإنجليزية: heterosis) أو تغطية الطفرات)
ربما ساهم التكاثر الجنسي في تطور الازدواجية الشكلية، حيث تبنت الأفراد في نوع ما خطط مختلفة للإستثمار الأبوي. فتبنى الذكور خططا باستثمار أقل في الأمشاج المفردة ومعدل طفرات أعلى، بينما قد تستثمر الإناث بصورة أكبر وتعمل على حفظ حلول أكثر تكيفا.