نظرة عامة شاملة حول تشكيل بالرحو

التشكيل بالرحو (الإنجليزية: Metal spinning)، والمعروف أيضاً باسم التشكيل بالتدوير أو الغزل أو خرط المعادن في الغالب، عملية من عمليات تشغيل المعادن يتم من خلالها تدوير قرص أو أنبوب معدني بسرعة عالية وتشكيله إلى قطعة متماثلة محورياً. يمكن إجراء العملية يدوياً أو باستخدام مخرطة تعمل بالتحكم الرقمي الحاسوبي (CNC).

تعود حرفة التشكيل بالرحو إلى العصور القديمة، وكانت مهارة مستخدمة في عصر المصريين القدماء؛ حيث كان التشكيل بالرحو آنذاك مقتصرًا على المعادن اللينة التي يتم تدويرها بالطاقة البشرية على مخارط بدائية. حققت هذه التقنية تقدماً كبيراً بفضل الطاقة المائية والبخارية في أوروبا وأمريكا الشمالية في القرن التاسع عشر، وبحلول أوائل القرن العشرين، وفر المحرك الكهربائي الطاقة اللازمة وقدرة الدوران عالي السرعة. ومع هذا التطور، تمكن حرفيو التشكيل بالرحو من إنتاج قطع عالية الجودة من النحاس الأصفر، والنحاس الأحمر، والألومنيوم، وحتى الفولاذ المقاوم للصدأ والفولاذ المدرفل على البارد (cold-rolled steel).

لا يتضمن التشكيل بالرحو إزالة المادة، كما هو الحال في خرط الخشب أو المعادن التقليدي، بل يتضمن تشكيل (قالبة) الألواح المعدنية فوق نموذج موجود مسبقاً.

يتراوح التشكيل بالرحو من كونه تخصصاً حرفياً إلى كونه الطريقة الأكثر جدوى لتشكيل الأجزاء المعدنية المستديرة للتطبيقات التجارية. يستخدم الحرفيون هذه العملية لإنتاج التفاصيل المعمارية، والإضاءة المتخصصة، والسلع المنزلية الزخرفية، والأواني الجنائزية. أما التطبيقات التجارية، فتشمل مخروطات مقدمة الصواريخ، وأواني الطهي، وأسطوانات الغاز، وأجراس الآلات الموسيقية النحاسية، وحاويات النفايات العامة. وعملياً، يمكن تشكيل أي معدن مطيل (Ductile)، بدءاً من الألومنيوم أو الفولاذ المقاوم للصدأ، وصولاً إلى السبائك عالية القوة والمقاومة للحرارة العالية بما في ذلك (INX) و(إنكونيل) و(Grade 50 / Corten) و(Hastelloy). ولا يحد قطر وعمق الأجزاء المشكلة سوى حجم المعدات المتاحة.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←