فهم حقيقة تشتت كهرومغناطيسي

التشتت الكهرومغناطيسي ((الإنجليزية: Electromagnetic Scattering)) هو ظاهرة فيزيائية تحدث عندما تتفاعل الموجات الكهرومغناطيسية (مثل الضوء المرئي، أو الأشعة تحت الحمراء، أو موجات الرادار) مع جسيم مادي أو عدم تجانس في وسط الانتشار، مما يؤدي إلى تغير في اتجاه انتشارها وتوزع طاقته في اتجاهات مختلفة. يُعد التشتت، إلى جانب الامتصاص، المكونين الرئيسيين لظاهرة الإخماد البصري الكلي (Extinction) التي تتسبب في إضعاف شدة الموجة الساقطة أثناء مرورها في الأوساط الفيزيائية المادية.

عندما تسقط موجة كهرومغناطيسية على جسيم مادي، تفرض الحقول الكهربائية والمغناطيسية المصاحبة للموجة قوة اهتزازية على الشحنات الكهربائية المقيدة (الإلكترونات والنواة الذرية) داخل الجسيم. تؤدي هذه الاهتزازات القسرية إلى نشوء ثنائيات أقطاب متذبذبة (Oscillating dipoles) تعمل بمثابة مصادر إشعاعية ثانوية مجهرية تعيد إشعاع طاقة الموجة في جميع الاتجاهات؛ وهذا الإشعاع المعاد توزيعه هو ما يُعرف في الفيزياء بالموجة المتشتتة.



قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←