في أثناء الأيام الأولى من جائحة كوفيد-19، كان المرض والفيروس يطلق عليهما أحيانًا «فيروس كورونا»، أو «فيروس كورونا في ووهان» أو «الالتهاب الرئوي في ووهان».
في يناير 2020، أُطلقت منظمة الصحة العالمية "WHO" عليه مؤقتًا «2019-ن.كوف»، اختصارًا لـ «2019 نوفل فيروس كورونا»، أو «2019 نوفل فيروس كورونا- مرض تنفسي حاد». هذه التسمية كانت مبنية على إرشادات المنظمة لعام 2015 لتسمية فيروسات وأمراض نوفل، بتجنب استخدام المواقع الجغرافية (مثل ووهان)، جزئيًا لمنع وصمة العار الاجتماعية. استُخدمت أيضًا بنية مماثلة من قبل AP عند الإشارة إلى متغيرات الفيروسات، على سبيل المثال، الإشارة إليها على أنها «متغير دلتا» بدلاً من «متغير جنوب إفريقيا».
في 11 فبراير 2020، أطلقت منظمة الصحة العالمية على المرض اسم كوفيد-19 (اختصارًا لمرض فيروس كورونا الناشئ عام 2019). في ذلك اليوم نفسه، أعلنت اللجنة الدولية لتصنيف الڤيروسات (ICTV) رسميًا أنها سمت الفيروس المسبب باسم SARS-CoV-2 (فيروس كورونا المتلازمة التنفسية الحادة الشديدة 2 – Severe Acute Respiratory Syndrome CoronaVirus) بناءً على تشابهه الجيني مع SARS-CoV عام 2003. شرَحَ المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن CO يشير إلى كورونا، وأن VI يشير إلى فيروس، و D يشير إلى المرض، في حين أن الرقم 19 يشير إلى العام الذي جرى فيه اكتشاف التفشي لأول مرة. ويستند الفصل بين المرض والفيروس المسبب إلى سياسات التسمية نفسها التي تفصل بين مرض الإيدز والفيروس المسبب له، فيروس نقص المناعة البشرية (HIV).