كل ما تريد معرفته عن تسريعية فعالة

دعت الحركة الفلسفية التسريعية الفعالة، يُطلق عليها اختصارًا اسم «إي / إيه سي سي»، التي ظهرت في القرن الحادي والعشرين، إلى اتخاذ موقف صريح مؤيد للتكنولوجيا. ينظر أنصار هذه الحركة إلى التقدم التكنولوجي غير المقيد (بقيادة الذكاء الصناعي على وجه الخصوص) باعتباره الحل المنشود للمشاكل الإنسانية العالمية مثل الفقر، والحروب والتغير المناخي. يعتبر هؤلاء أنفسهم بمثابة ثقل مقابل لوجهات النظر الأكثر حذرًا حول الابتكار التكنولوجي، وغالبًا ما يطلقون على خصومهم بعض التسميات المهينة مثل «الهالكين» أو «التباطئيين» (نسبة إلى التباطؤ).

تحمل الحركة توجهات طوباوية وتجادل أن البشر بحاجة إلى التطور والبناء على نحو أسرع من أجل ضمان بقائهم ونشر الوعي في جميع أنحاء الكون. يعتبر مؤسسا الحركة غيوم فيردون وشريكه المعروف باسمه المستعار بايسلورد أنها وسيلة من أجل «توجيهنا نحو التطور التالي للوعي، ما ينتهي بخلق أشكال حياة لا يمكن للعقل تصورها في الأجيال اللاحقة».

على الرغم من وصف التسريعية الفعالة بأنها حركة هامشية، إلا أنها حققت ظهورًا سائدًا في عام 2023. لاقت الحركة تأييدًا صريحًا من قبل العديد من شخصيات سيليكون فالي البارزة، بما في ذلك المستثمرين مارك أندريسن وغاري تان، إذ عبروا عن تأييدهم هذه الحركة من خلال إضافة «إي / إيه سي سي» إلى ملفاتهم العامة على منصات التواصل الاجتماعي.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←